مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

200

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

باللّسان الّذي قلت واحد اثنان ، فقبّل عليه السّلام عينيه . النّوري ، مستدرك الوسائل ، 3 / 815 ولد العبّاس بن عليّ - سلام اللّه عليه - في بيت الإمامة ، وعاش وترعرع في أكنافها ، وتربّى في مدرسة أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام ، الّذي هو باب مدينة علم النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وظلّ ربيب ذلك البيت الرّفيع طيلة ( 14 عاما ) تقريبا ، ذلك الّذي قيل فيه : بيت علا سمك الضّراح رفعة * فكان أعلى شرفا وأرفعا أعزّه فما تهبط في * كعبته الأملاك إلّا خضّعا بتت من القدس وناهيك به * محطّ أسرار الهدى وموضعا وكان مأوى الملتجى والمرتجى * فما أعزّ شأنه وأمنعا روي : أنّ أباه عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام : دعاه - يوما - وهو صغير ، فأجلسه في حجره ، وقال له : يا بنيّ ، قل : ( واحد ) فقال : واحد ، فقال له : قل : ( اثنين ) . فامتنع العبّاس من ذلك ، وقال : يا أبه ، إنّي أستحي أن أقول : اثنين بلسان قلت به : واحد . « 1 » بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 312

--> ( 1 ) - ملّا محمد تقي معروف به شهيد ثالث در كتاب مجالس المتقين وشيخ ابن سعيد حسن بن حسين سبزوارى معاصر شهيد اوّل در كتاب مصابيح القلوب حديث كنند كه حضرت زينب با قمر بني هاشم أبو الفضل العبّاس عليه السّلام در كنار أمير المؤمنين نشسته بودند . قمر بني هاشم در آن وقت كودك بود . حضرت به فرزند دلبند خود « قمر بني هاشم » فرمود : « بگو واحد » ! گفت : « واحد » ! فرمود : « بگو اثنين » ! عرض كرد : « يا أبتاه ! به زبانى كه واحد گفته‌ام ، اثنين نگويم . مرا شرم مىآيد » . حضرت فرزند ارجمند خود را ببوسيد ومسرور گرديد . در اين وقت زينب عليها السّلام عرض كرد : « يا أبتاه ! ما را دوست مىدارى ؟ » فرمود : « آرى چه‌گونه دوست ندارم كه ميوهء دل من هستى » . عرض كرد : « پدرم ! عزيزم . دوستى براي خداست وشفقت ومهربانى براي ماست » . محلّاتي ، رياحين الشريعة ، 3 / 54